رياضة

ميسي في 2021.. شعاع نور وسط الظلام



اختتم الأرجنتيني ليونيل ميسي عام 2021 بمشاركته في تعادل فريقه باريس سان جيرمان مع مضيفه لوريان 1-1، الأربعاء، في الدوري الفرنسي.

ولم يستطع ميسي مساعدة فريقه على تجنب إهدار نقطتين جديدتين، ليواصل فشله في التسجيل بكثرة في ملاعب الدوري الفرنسي.

ولا يعد عام 2021 أحد أفضل سنوات ميسي على الصعيد الفردي منذ بداية مسيرته الاحترافية، إلا أنه كان مميزا على المستوى الجماعي.

وتستعرض “العين الرياضية” في السطور التالية أبرز محطات ميسي في 2021.

نكبات برشلونة

أمضى صاحب الـ34 عاما النصف الأول من العام ضمن صفوف برشلونة، الذي عاش أسوأ أعوامه منذ سنوات طويلة.

بداية العام كانت محبطة لميسي ورفاقه بعدما خسر الفريق كأس السوبر الإسباني لصالح أتلتيك بلباو، الذي حقق الفوز عليه في المباراة النهائية بنتيجة 3-2.

ورغم مشاركته طيلة المباراة، إلا أن ميسي لم يتمكن من مساعد فريقه بعدم ترك أي بصمة قبل أن يتعرض للطرد في اللحظات الأخيرة بسبب تعديه بدون كرة على أحد لاعبي الفريق الباسكي.

وبعد مرور بضعة أشهر، فشل البارسا في الظفر بلقب الدوري الإسباني للموسم الثاني على التوالي، وذلك باحتلاله المركز الثالث بفارق 7 نقاط عن البطل أتلتيكو مدريد.

ورغم انتكاسة البارسا، إلا أن ميسي نجح على الجانب الفردي في الفوز بلقب هداف الليجا الموسم الماضي برصيد 30 هدفا، متقدما بفارق 7 أهداف عن أقرب ملاحقيه.

ولم يخرج برشلونة من الموسم سوى بلقب كأس ملك إسبانيا بعد الانتقام من بلباو بالفوز عليه في المباراة النهائية برباعية نظيفة، سجل ميسي منها ثنائية.

نور وسط الظلام

لطالما عانى البرغوث من عدم قدرته على نقل تألقه وإنجازاته إلى الساحة الدولية بقميص منتخب الأرجنتين، الذي فشل معه لسنوات طوال في نيل أي لقب كبير.

وفي يوليو/ تموز الماضي، انبثق شعاع نور وسط ظلام 2021، مانحا ميسي اللقب المنشود بعدما تمكن المنتخب الأرجنتيني من انتزاع لقب كوبا أمريكا من أنياب البرازيل.

ورغم عدم نجاح ميسي في صناعة أو تسجيل أي هدف ضد السيليساو في النهائي، فضلا عن إضاعته فرصة هدف محقق، إلا أن الأسطورة الأرجنتيني كان بطل تلك الليلة.

وحُمل البرغوث فوق الأعناق، إذ احتفل به زملائه الذين أدركوا مدى المعاناة التي عاشها الهداف التاريخي لراقصي التانجو من أجل الوصول لمنصات التتويج، وهو ما ترجمته دموعه على أرض الملعب بعد إطلاق صافرة النهاية.

وبسبب هذا اللقب، تعاطف كثيرون مع ميسي، الذي جنى ثمار كوبا أمريكا بحمله جائزة الكرة الذهبية للمرة السابعة في مسيرته، وذلك خلال حفل مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

مغامرة جديدة

بعد أفراح الفوز بكوبا أمريكا، تفاجأ الجميع بإعلان برشلونة مغادرة ميسي بعد 17 عاما أمضاها مع الفريق الأول، وذلك لعدم قدرة الطرفين على توقيع عقد جديد بسبب قيود رابطة الليجا بشأن سقف رواتب الأندية الإسبانية.

وبعد أيام معدودة على بكائه في مؤتمر صحفي، ودع فيه الجميع ببرشلونة، أعلن باريس سان جيرمان نجاحه في التعاقد مع صاحب الـ34 عاما في صفقة انتقال حر.

ورغم الهالة الإعلامية التي صاحبت ذلك الانتقال، إلا أن ميسي لم يستطع حتى الآن تقديم ما كان معتادا منه في برشلونة داخل ملعب حديقة الأمراء.

ويعاني هداف برشلونة التاريخي حتى الآن في ملاعب الدوري الفرنسي، التي شهدت تسجيله هدفا وحيدا حتى الآن، رغم مشاركته في 11 مباراة.

واختلف الحال كليا على صعيد دوري أبطال أوروبا بعدما تمكن ميسي من هز شباك منافسي سان جيرمان بـ5 أهداف خلال 5 مباريات فقط.

وبشكل عام، أحرز ميسي 6 أهداف وصنع 5 أخرى خلال ظهوره في 16 مباراة بكافة البطولات بقميص الفريق الباريسي.

ومازالت جماهير نادي العاصمة الفرنسية تمني أنفسها بمشاهدة ميسي يصول ويجول في ملاعب فرنسا، فضلا عن تسجيل أهدافا غزيرة كما كان حاله مع البارسا لسنوات، لكن هذه الآمال ستتأجل لبدايات 2022 بعدما خاض الفريق آخر مبارياته في 2021 ضد لوريان.



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى