رياضة

بأرباح قياسية.. مانشستر سيتي يهزم يونايتد بالضربة القاضية



حقق نادي مانشستر سيتي الإنجليزي إيرادات قياسية في موسم 2020-2021، تجاوز بها عائدات جاره اللدود مانشستر يونايتد لأول مرة في التاريخ.

وكشف نادي مانشستر سيتي، في تقريره السنوي، أن إجمالي إيراداته بلغ 569.8 مليون جنيه إسترليني (780.23 مليون دولار) عن السنة المالية المنتهية في 30 يونيو/حزيران الماضي.

وتجاوز هذا الرقم الحصيلة القياسية السابقة للنادي السماوي والتي بلغت 535.2 مليون جنيه إسترليني في موسم 2018-2019، وهو آخر موسم كامل قبل جائحة كورونا.

وهذه هي المرة الثالثة في 5 مواسم التي يكسر فيها مانشستر سيتي حاجز 500 مليون جنيه إسترليني، مع تحقيق أرباح 2.4 مليون جنيه إسترليني.

وفاز مانشستر سيتي بالدوري الإنجليزي وكأس رابطة الأندية الإنجليزية في موسم 2020-2021، كما بلغ نهائي دوري أبطال أوروبا وقبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.

أرباح قياسية لمانشستر سيتي

من جانبه حقق مانشستر يونايتد، الذي لطالما هيمن ماليا على البريمييرليج في الأعوام الأخيرة، 557 مليون يورو في نفس الموسم، متأثرا بخسارة نهائي الدوري الأوروبي وعدم رفع درع الدوري الإنجليزي للعام الثامن على التوالي، والابتعاد عن منصات التتويج منذ 4 أعوام.

وبحسب تقرير كشفت عنه شركة المراجعة “كي بي إم جي”، أسهم حصد لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، فضلا عن بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا، في إنعاش خزائن مانشستر سيتي الموسم الماضي، بزيادة 19% مقارنة بالموسم الذي سبقه.

وقال فيران سوريانو، الرئيس التنفيذي لنادي مانشستر سيتي: “من منظور الأعمال التجارية، كان من دواعي سرورنا العودة إلى الربحية، بعد أن نجحنا في التغلب على تحديات الإيرادات التي سببها الوباء”.

وأضاف: “لم يوقفنا الوباء وواصلنا النمو والابتكار وتطوير أفكار جديدة، ونأمل أن تستمر التحديات المرتبطة بالوباء من الموسمين الماضيين في التراجع”.

بينما قال خلدون خليفة المبارك، رئيس مجلس إدارة نادي مانشستر سيتي: “يجسد نجاح فريقنا الأول قصة النادي الحالية، والتي تضمنت الجوائز التي أحرزها الفريق هذا العام كاللقب الخامس للنادي في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، والبطولة السادسة بكأس رابطة الأندية المحترفة، لتضاف إلى إنجازات الفريق خلال العقد الماضي”.

وأتم: “أما قصة المستقبل فسيكتبها الجيل القادم، الذي سجل اسمه في التاريخ هذا العام عندما فاز فريق أكاديمية مانشستر سيتي، وفريق تحت 18 سنة ببطولتي الدوري اللتين شاركا فيهما، وهذا يعني أن نادي مانشستر سيتي يحمل الألقاب في جميع الفئات ضمن منافسات الرجال”.

تأثير كورونا

تُظهر هذه الأرقام مدى تأثير جائحة كورونا التي أدت لإقامة جانب كبير من مباريات الموسم الماضي بدون جمهور.

لكن مع عودة المشجعين إلى الملاعب حدث انتعاش اقتصادي من بيع المأكولات والمشروبات في أيام المباريات، بعدما انخفضت الإيرادات في هذا الصدد بنسبة 98% مقارنة بالعام السابق، لكن في المقابل ارتفعت إيرادات البث التلفزيوني بنسبة 56% عن العام السابق لتصل إلى 297 مليون جنيه إسترليني.

ويعول قطب مانشستر الأحمر على سعة ملعبه “أولد ترافورد”، الذي يحوي 20 ألف مقعد إضافي مقارنة بملعب الاتحاد معقل قطب المدينة الأزرق من أجل تحقيق مزيد من الأرباح في الفترة المقبلة.



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى