الأرقام تكشف.. هل تورط لقاح كورونا في قتل لاعبي الكرة؟



تقف لقاحات كورونا في قفص الاتهام، بعد تفشي ظاهرة مقلقة بملاعب كرة القدم مؤخرا، وهي وفاة اللاعبين بنوبات قلبية.

وبجانب الوفيات التي حدثت في الجزائر وإندونيسيا ومصر وعمان وكرواتيا، فإن العديد من اللاعبين يعانون من مشاكل في القلب، أبرزهم الدنماركي كريستيان إريكسن، والأرجنتيني سيرجيو أجويرو الذي اضطر للاعتزال. 

ومع تزايد أرقام المصابين بمشاكل القلب من لاعبي الكرة، تداول مستخدموا مواقع التواصل الاجتماعي إحصائيات مقلقة عن عدد اللاعبين الذين لقوا مصرعهم مؤخرا. 

إدعاء مرعب

في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي انتشر بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي معلومة تشير لوفاة “108 لاعبين محترفين مسجلين في الاتحاد الدولي لكرة القدم” على مدار 6 أشهر. 

وأرجع عدد كبير من متداولي المعلومة ارتفاع الوفيات للأمر المستجد على البشرية في الآونة الأخيرة، وهو لقاح كورونا، حيث يرى عدد منهم أن اللاعبين وقعوا ضحية “تجربة صيدلانية غير مكتملة”. 

حقيقة وفاة 108 لاعبين بسبب كورونا

وكالة أنباء “رويترز” أجرت تحقيقا بخصوص حقيقة وفاة 108 من لاعبي كرة القدم، وتوصلت إلى أن المعلومة التي ظهرت قبل أسبوعين تقريبا من انتشارها على نطاق واسع غير دقيقة. 

التقرير الذي نُقلت منه معلومة وفاة 108 لاعبين منشور في موقع مغمور هو” ريل تايم نيوز”، الذي قال إن الوفيات من “الرياضيين المحترفين والمدربين والرياضيين الجامعيين والشباب” وليس فقط من لاعبي الكرة، وهي أيضا معلومة أثبتت رويترز عدم صحتها. 

ومن بين الرياضات التي مارسها اللاعبون الراحلون كرة القدم الأمريكية والرماية وألعاب القوى وكرة الريشة والباليه والبيسبول وكرة السلة وكمال الأجسام والملاكمة والتجديف والكريكيت وركوب الدراجات والهوكي وكرة اليد وهوكي الجليد، والرجبي وتنس الطاولة والتنس الأرضي والكرة الطائرة ورفع الأثقال.

وحسب ما ذكرته رويترز، فإن المتوفين المذكورين يمارسون رياضات مختلفة بشكل احترافي أو نصف احترافي أو كهواية ومنهم أيضا لاعبون معتزلون، كما تتراوح أعمارهم بين 15 عاما أو أقل وحتى 64 عاما. 

وترتبط أغلب حالات الوفاة بمشاكل القلب، بجوار أسباب أخرى مثل إصابات الدماغ وتمدد الأوعية الدموية، وكذلك الحوادث والانتحار. 

ونقلت رويترز تصريحات جون رين، الرئيس التنفيذي لوكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية في بريطانيا، الذي قال إن التهاب عضلة القلب هو خطر مستبعد مع لقاحات كورونا، ولا يعتقد أن التمرين الرياضي يمثل خطرا محتملا لمن تلقوا اللقاح.

وتواصلت رويترز مع عدة اتحادات وطنية ودولية لعدة رياضات للسؤال عن معاناة لاعبيها من أضرار بسبب لقاحات كورونا، غير أن أي منها لم يذكر وجود مشاكل بسبب اللقاح. 

كذلك أكدت عدة اتحادات أنها تشجع اللاعبين على الحصول على اللقاحات، لتجنب الإصابة بعدوى فيروس كورونا. 



المصدر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى