صحة

314 ألف وفاة بكورونا في شرق المتوسط قبل نهاية العام



قالت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، إن عدد الوفيات بفيروس كورونا في شرق المتوسط سيتجاوز 314 ألفا بنهاية 2021.

وأوضح أحمد المنظري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في شرق المتوسط، أن 22 دولة في منطقة شرق المتوسط ستسجل على الأرجح أكثر من 17 مليون إصابة بكورونا وأكثر من 314 ألف وفاة بنهاية العام الجاري.

وأضاف في بيان صحفي، أن جائحة كورونا ما زالت تُحكِم قبضتها على العالم مع دخولها عامها الثالث، ومن المؤسف أن الوضع لا يزال يبعث على القلق الشديد، لا سيما مع ظهور متحورات جديدة.

وتابع: “ظهور المتحورَيْن دلتا وأميكرون في عام 2021 رسالةً واضحة بأن كوفيد-19 لم ينتهِ بعد، وأننا ما زلنا نتعلم عنه”.

واستطرد: “ولن يتوقف كوفيد-19 عن التطور في الشهور المقبلة، لأن الفيروس يستمر في التحور. وهذا ما تفعله الفيروسات: تتغير وهي تنتشر. ومع ذلك، فإن الطريقة التي يمكننا بها حماية أنفسنا لم تتغير، وقد أُحرِز تقدُّم في تطوير أدوات فعالة لمنع الجائحة ومكافحتها، منها اللقاحات والعلاجات”.

وأكد أن العالم لن يتمكن من وقف انتشار الفيروس إلا بالمداومة على اتباع إرشادات الوقاية من كوفيد-19.

وأشار إلى أن فصل فصل الشتاء يشهد زيادة كبيرة في أعداد الحالات والوفيات، فضلا عن موسم الأعياد مع ما يصحبه من تجمعات للأُسر والأصدقاء.

وقال: “نعمل حاليًّا مع الشركاء التقنيين لفهم الأثر المحتمل أن يُحدِثه المتحور أوميكرون على اللقاحات ووسائل التشخيص والعلاجات المتاحة. وتوافرت لدينا بيانات أولية من الدراسات، لكن من الضروري أن نحصل على مزيد من البيِّنات قبل أن نصل إلى استنتاجات”. 

وتابع: “التدابير الوقائية، التي تشمل التباعد البدني أو الاجتماعي والحجر الصحي وتهوية الأماكن المغلقة وتغطية الأنف والفم عند السعال والعطس وغسل اليدين، هي أسلحتنا الوحيدة التي يجب أن نتسلح بها دائمًا في معركتنا مع الجائحة”. 

وأضاف: “وينبغي للجميع الحصول على التلقيح، وأن يظلوا يقظين بشأن علامات وأعراض كوفيد-19، وأن يلتزموا دائمًا بالتدابير الوقائية، سواء أخذوا اللقاح أو لم يأخذوه. كذلك نشجِّع بقوة من يشعرون باعتلال صحي، ومن لم يتلقوا التلقيح بالكامل، والمعرضين بشدة لخطر الإصابة بمضاعفات وخيمة، على أن يتجنبوا السفر غير الضروري والتجمعات الكبيرة تمامًا”.

وحذر من عدم الإنصاف في توزيع اللقاحات، قائلا: “الأمر يهدد العديد من السكان المعرضين للخطر الشديد والضعفاء في إقليم شرق المتوسط. وقد أُعطي حتى الآن أكثر من 8.5 مليارات جرعة على الصعيد العالمي، وما يزيد على 500 مليون جرعة في الإقليم. غير أن البلدان المرتفعة الدخل وبلدان الشريحة العليا من الدخل المتوسط أعطت حوالي ضعف عدد الجرعات، مقارنةً بالبلدان المنخفضة الدخل وبلدان الشريحة الدنيا من الدخل المتوسط”.



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى