هل يمكن الإصابة بكورونا مرتين خلال شهر؟



يُصاب بعض الأشخاص بحالة خفيفة فيروس كورونا لا تستمر أكثر من أسبوع أو أسبوعين، ثم يأملون في التمتع بفترة من الصحة الجيدة والمناعة بعد ذلك.

ولكن قد يشعر البعض أيضاً بعد التعافي بأنهم ليسوا على ما يرام، وقد يتساءلون عما إذا كانوا قد أصيبوا مرة أخرى بالفيروس الذي تخلصوا منه للتو.

ومن هنا يأتي سؤال، لكن هل من الممكن أن يصاب الشخص بكورونا مرتين خلال شهر واحد؟.

ووفقاً لصحيفة “مترو” البريطانية، هناك شيء واحد مؤكد، وهو إمكانية الإصابة بكوفيد أكثر من مرة.

وقال داني التمان، أستاذ علم المناعة فيكلية لندن الإمبراطورية “Imperial College London”: “مع دمج عامين من الوباء، وتضاؤل الأجسام المضادة، وموجتين رئيسيتين من التهرب المناعي من قبل دلتا ثم أوميكرون، هناك عدوى متفشية إلى حد ما”.

كما تشير البيانات إلى أن هذا ينطبق على متغير أوميكرون أيضاً، حيث أظهرت دراسة حديثة أن ثلثي حالات أوميكرون وُجدت في أشخاص أصيبوا بالفعل بالفيروس.

كما وجدت دراسة أخرى، نُشرت في ديسمبر/كانون الأول 2021 من قبل إمبريال كوليدج لندن والمركز المتعاون مع منظمة الصحة العالمية لنمذجة الأمراض المعدية، أن خطر الإصابة بمتحور أوميكرون لمن سبق لهم العدوى بفيروس كورونا أكبر بـ5 مرات من متحور دلتا، وفقاً للصحيفة.

ولكن يبدو أن إمكانية الإصابة بفيروس كورونا مرتين خلال شهر هو أمر “غير محتمل”.

وتصنف وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة “UKHSA” “إعادة العدوى” على أنها حالة تحدث بعد 90 يوماً أو أكثر بعد تأكيد الإصابة الأولى.

ووفقاً لموقع الوكالة الحكومي: “إذا أعيد اختبار الفرد لمدة 90 يوماً أو أكثر بعد ظهور الأعراض أو تاريخ الاختبار السابق، وتبين أنه إيجابي، فيجب اعتبار ذلك بمثابة عدوى جديدة محتملة”.

ومع ذلك، كانت هناك حالات أبلغ فيها الأشخاص عن إصابتهم بالفيروس مرة أخرى بشكل أسرع من ذلك، إما في غضون أسابيع قليلة، أو بعد حوالي شهر.

وعادةً، ما تستمر عادة أعراض أوميكرون حوالي 5 أيام، مع فترة حضانة أقصر من 3 إلى 5 أيام.

ولكن من المحتمل أيضاً أن تستمر أعراض كورونا لفترة أطول من أسبوعين، إذ أفاد تطبيق “ZOE Covid Study” أن الكثير من الأشخاص عانوا من الأعراض لفترة طويلة من الزمن، عدة أسابيع أو لبضعة أشهر.

وهناك أيضاً “اللونج كوفيد” أو “كوفيد طويل الأمد” الذي تصفه الخدمة الصحية الوطنية في المملكة المتحدة “NHS” بأنه مرض تستمر فيه الأعراض إلى ما بعد 12 أسبوعاً، بعد فترة طويلة من توقف اختبار الإصابة بالفيروس.

ولذلك، ينصح دائماً بأنه مهما كان الموقف، يجب أن تؤخذ أي أعراض جديدة لكورونا على محمل الجد.

وفي حالة ملاحظة أي أعراض، حتى إذا كان الشخص قد أصيب بالفيروس مؤخراً وتم عزله في ذلك الوقت، فسيحتاج إلى عزل نفسه مرة أخرى لمدة 10 أيام، كما تقول “NHS”.

وإذا استمرت الأعراض لفترة أطول أو ظهرت فقط أثناء العزلة الذاتية، فالشخص بحاجة إلى تمديد فترة العزلة.

ولكن بعد انتهاء الأعراض وظهور النتيجة السلبية لفحص كورونا في اليوم الخامس واليوم السادس، فسيُسمح للشخص بترك العزلة الذاتية بعد النتيجة السلبية الثانية.



المصدر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى