طريقة جديدة لكشف عدوى كورونا.. أسرع من مسحة الأنف



وجدت دراسة جديدة أنه يمكن الكشف عن جسيمات فيروس كورونا المسبب لعدوى كوفيد-19 من خلال فحص القطرات السائلة الصغيرة التي تخرج خلال عملية الزفير تحت المجهر.

وذكر موقع Science Daily الأمريكي في تقرير نشره، الأربعاء، أن الدراسة التي أجريت في جامعة “جوتنبرج” تمكنت من اكتشاف العدوى بكوفيد- 19 من خلال استخدام أداة متطورة طورها الباحثون في الدراسة.

واستخدم الباحثون في الدراسة، التي نُشرت نتائجها في مجلة  Influenza and Other Respiratory Viruses، أداة لجمع جزيئات هواء الزفير (PExA)، والتي تم تطويرها في أكاديمية Sahlgrenska.

وأظهرت الدراسة أن كمية صغيرة من النَفَس تعد كافية لاكتشاف جسيمات الفيروس الموجودة في قطرات السوائل التي تخرج من الممرات الهوائية تحت المجهر، وذلك في وقت مبكر من الإصابة.

ونقل الموقع عن مخترعة الجهاز الدكتورة آنا كارين أولين قولها إن: “اكتشاف الإصابة بكورونا من خلال هواء الزفير هي طريقة واعدة للغاية لدراسة كيفية تأثير الفيروس على الشعب الهوائية التنفسية الصغيرة وكيف يتغير هذا التأثير بمرور الوقت في الإصابة”.

وأشار الموقع إلى استخدام ثلاث تقنيات مختلفة لجمع العينات في الدراسة، إذ شملت العينات 20 نفساً بالطريقة الطبيعية، وتقنية أخرى يحبس فيها المشاركون في الدراسة أنفاسهم لفترة وجيزة بعد زفير عميق، وتقنية ثالثة يقوم فيها المشاركون بالسعال ثلاث مرات في الجهاز.

وأظهرت الدراسة أن العينات التي تم الحصول عليها بعد سعال المشاركين في الجهاز ضمت أكبر عدد من العينات الإيجابية لفيروس كورونا المستجد، يليها العينات التي تم جمعها بعد التنفس العميق ثم العينات التي تم جمعها بعد التنفس بشكل طبيعي.

ويقول الباحثون في الدراسة إن كمية جزيئات الهباء الجوي التي يحتاجونها لإجراء الاختبار تمثل حوالي واحد من عشرة ملايين من الكمية المأخوذة في عينات مسحة الأنف اللازمة لاكتشاف الحمض النووي الريبي الفيروسي باستخدام تحليل تفاعل البوليميراز المتسلسل “بي سي آر”.



المصدر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى