صحة

حصيلة يومية قياسية.. إصابات كورونا تعاود الارتفاع في المغرب



بعد تراجع دام أشهراً في الحالات الإيجابية الحاملة لفيروس كورونا، المسجلة بشكل يومي، سجل المغرب حصيلة قياسية خلال الـ 24 ساعة الأخيرة.

وبحسب النشرة اليومية لوزارة الصحة المغربية، فإن مصالح الأخيرة سجلت ما مجموعه 654 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس “كورونا” خلال الـ24 ساعة الماضية.

وتعتبر هذه الحصيلة الأولى من نوعها منذ أكتوبر / تشرين الأول الماضي، حيث كانت الحالات الإيجابية اليومية لا تتجاوز عتبة الـ200 إصابة في أسوأ الحالات.

وسجلت المملكة في نفس الفترة الزمنية، حالتي وفاة، مُقابل 237 حالة شفاء مؤكدة.

أما الحالات الحرجة، فقد ارتفعت بـ 11 حالة جديدة، لترتفع بدورها إلى 97 حالة، منها 3 تحت التنفس الاصطناعي الاختراقي، و 67 تحت التنفس الاصطناعي غير الاختراقي.

وبالموازاة مع هذه الحصيلة، تحذر مصالح وزارة الصحة المغربية من مغبة انتشار موجة جديدة للفيروس، خاصة المتحور الجديد أوميكرون المعروف بسرعة انتشاره.

موجة جديدة

معاذ المرابط، منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة المغربية، نبه إلى أن جميع المؤشرات الوبائية الحالية تفيد أن المملكة مقبلة على موجة جديدة من انتشار فيروس كورونا.

المرابط، أد أن حالات الإصابة بمتحور أوميكرون، ستعرف ارتفاعاً خلال الأيام القادمة، مُحذراً في الآن ذاته من خطورة متحور دلتا.

وعلل المتحدث كلامه بارتفاع عدد حالات الإصابة، يوازيع ارتفاع طفيف في عدد الحالات الخطيرة.

وأوضح أنه في حالة انطلاق موجة جديدة في المغرب، فإنها ستتم بسرعة أكبر من الموجة السابقة، ما يجعل الوصول إلى مرحلة الذروة سيكون أسرع بكثير من الفترة التي تم الوصول إليها فيها خلال الموجة السابقة.

وعزا المتحدث الاختلاف في السرعات إلى اختلاف سرعات انشار المتحورات في ما بينها.

واعتبر أن السبيل الوحيد لمواجهة الموجة القادمة، هو العودة السريعة إلى إلى التدابير الاحترازية، من غسل اليدين وارتداء الكمامة والتباعد، لمنع الفيروس من الانتشار.

بالإضافة إلى الإقبال على التلقيح لرفع المناعة وتفادي الحالات الحرجة والإماتة، مع الالتزام بالبروتوكول العلاجي في حالة الإصابة.

احترازات

ومن جهة أخرى، أعلنت الحكومة المغربية عن مجموعة من الإجراءات الاحترازية الاستباقية لمواجهة الموجة المحتملة.

وفي هذا الصدد، تم تمديد إغلاق الحدود المغربية في وجه الرحلات القادمة والمُغادرة للتراب الوطني إلى غاية متم يناير / كانون الأول المُقبل.

كما أعلنت في وقت سابق إلغاء جميع مظاهر الاحتفال بنهاية العام الميلادي، مع فرض حظر للتجوال من الساعة الثانية عشر ليلاً إلى السادسة صباحاً، مع إغلاقي المقاهي والمطاعم والمحلات في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف.

في المقابل، تعرف عدد من المدن المغربية استنفاراً من لدن المؤسسات الصحية. سواء عبر تجهيز البنية الصحية، وأسرة الإنعاش، أو تكثيف فحوصات الكشف عن الإصابة بفيروس كورونا.



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى