بكلمتين.. متحدث “جمعية الإمارات للصحة” يكشف حقيقة اندماج متغيري دلتا وأميكرون



ضجة كبيرة أثارها إعلان العلماء اكتشاف سلالة جديدة لفيروس كورونا تجمع بين متغيري دلتا وأوميكرون مما أثار التساؤل حول مدى خطورتها وتأثيرها

السلالة جديدة، التي اكتشفها العلماء في دولة قبرص، وأطلقوا عليها اسم “دلتاكرون”، ظهرت في عينات نحو 25 حالة، أغلبهم من المرضى الذين تم نقلهم إلى المستشفى بعد الإصابة بالفيروس التاجي.

دلتاكرون ليس متحورا جديدا

الدكتور سيف درويش، المتحدث باسم جمعية الإمارات للصحة العامة، فسر حقيقة ما يتردد عن اندماج متغيري دلتا وأوميكرون في النسخة التي يطلق عليها”دلتاكرون”.

وأجاب عن السؤال الذي يتردد: هل “دلتاكرون” المتحور الجديد حصل على سرعة انتشار نسخة أوميكرون وشدة فيروس الدلتا؟، مؤكدا: “بالمختصر لا”.

وأوضح “درويش” لـ”العين الإخبارية”، أن إجابته تستند إلى حقيقة أن “دلتاكرون” لا يعتبر متحورا جديدا، بل هو حسب ما تم إعلانه اختلاط بين فيروسين.

وأضاف: “هذا الشيء صار في السابق ما بين الدلتا والبيتا وأيضا الدلتا والألفا في حالات محددة، لكن سرعان ما انتهت هذه الحالات ولم تتناول وسائل الإعلام الأمر وظل بين العلماء”.

وتابع: “لكن حتى هذا مشكوك في أمره بالنسبة لدلتاكرون، لأنه لم يوجد إلا في دولة واحدة وهي قبرص وداخل مختبر واحد، وهذا الشيء شبه مستحيل لو كان هناك متحورا جديدا كان سينتشر كالنار في الهشيم في جميع أنحاء العالم”.

المتحدث باسم جمعية الإمارات للصحة العامة، اعتبر أن “الاحتمال الأكبر أن هذا الاكتشاف مجرد خطأ تلوثي في المعمل”.

وفسر: “بمعنى أن العينة التي تم سحبها كانت لفيروس دلتا وتلوثت بفيروس أوميكرون بعد سحب هذه العينة”، مشيرا إلى أن هذا رأي مكتشف متحور أوميكرون وأغلب العلماء على مستوى العالم.

تفسير المتحدث باسم جمعية الإمارات للصحة العامة هو ذاته الذي رجحته المديرة الفنية لبرامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية.

وقالت ماريا فان كيرخوف، إنه من المحتمل أن يكون هجين نسختي فيروس كورونا “دلتا” و”أوميكرون” نتيجة لخطأ في المختبر، أي يكون ناتجا عن التلوث أثناء عملية التسلسل في المختبر.

وطلبت كيرخوف، التي تترأس فريق تجاوب المنظمة على الجائحة، عدم نشر مصطلحات مثل “دلتاكرون” أو “فلورونا” لتحديد التناقل المتزامن لفيروسات مختلفة، قائلة: “هذه الكلمات تدعي هجينا من الفيروسات أو السلالات وهذا ليس ما يحدث”.

القصة الكاملة لظهور دلتاكرون

قبل يومين، أعلن العلماء في دولة في قبرص اكتشاف سلالة جديدة لفيروس كورونا تجمع بين متغيري دلتا وأوميكرون، وأطلقوا على هذه السلالة اسم “دلتاكرون”.

وتوصل العلماء إلى أن هناك 25 حالة من مرضى كورونا تجمع بين عناصر دلتا وأوميكرون، منها 11 من مرضى تم نقلهم إلى المستشفى بكورونا و14 من عامة الناس.

البروفيسور ليونديوس كوستريكيس، أستاذ العلوم البيولوجية في جامعة قبرص ورئيس مختبر التكنولوجيا الحيوية والفيروسات الجزيئية، هو وفريقه من اكتشفوا السلالة الجديدة التي أثارت القلق.

ونقل موقع “بلومبيرج” الأمريكي عن العلماء قولهم إن السلالة الجديدة لها “توقيعات جينية شبيهة بالأوميكرون داخل جينومات دلتا”.

وفقا لصحيفة Cyprus Mail القبرصية، فإنه من “المحتمل عدم العثور على السلالة الجديدة في أي مكان آخر”.

تم إرسال تسلسل الحالات إلى GISAID وهي قاعدة بيانات دولية مقرها ألمانيا تتعقب التطورات في فيروس كورونا.

احتمالية اتحاد أوميكرون ودلتا سوياَ لتشكيل “سلالة فائقة” من كورونا لم يستبعده الخبراء، فإذا أصيب المريض بهما في نفس الوقت يمكن أن يخلق “سلالة فائقة”.

وقال كبير المسؤولين الطبيين في شركة موديرنا، الدكتور بول بيرتون، إنه لا يمكن استبعاد احتمال وجود سلالة فائقة، إذ أظهرت دراسة أن خطر الإصابة مرة أخرى بمتغير أوميكرون يزيد بأكثر من 5 أضعاف عن سابقاتها.

وتابع: “هناك بالتأكيد بيانات عن أشخاص شهدوا إيواء كلا الفيروسين، فكانت هناك بعض الأوراق المنشورة من جنوب أفريقيا في وقت سابق من الوباء للأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة عن إمكانية إيواء فيروسين”.



المصدر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى