اليوم العالمي لمكافحة السرطان.. أحدث أرقام القاتل الخبيث



يحيي المجتمع الدولي اليوم العالمي للسرطان، الجمعة، بهدف التوعية بالأورام الخبيثة والتذكير بأهمية المضي قدمًا نحو عالم خال من السرطان.

اليوم العالمي للسرطان، الذي يحل 4 فبراير من كل عام، مبادرة من الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان (UICC)، وتمخض عن مؤتمر القمة العالمي لمكافحة السرطان للألفية الجديدة في باريس عام 2000.

والاتحاد الدولي لمكافحة السرطان هو أكبر وأقدم منظمة دولية لمكافحة الأورام مكرسة لعقد مبادرات بناء القدرات والدعوة التي توحد المجتمع الدولي للحد من عبء السرطان العالمي، وتعزيز مزيد من الإنصاف، ودمج مكافحته في أجندة الصحة والتنمية العالمية.

بينما يهدف ميثاق باريس إلى تعزيز البحث والوقاية من السرطان وتحسين خدمات المرضى وزيادة الوعي وحشد المجتمع العالمي لإحراز تقدم ضد السرطان.

اليوم، نعرف المزيد عن السرطان أكثر من أي وقت مضى بفضل الاستثمار في البحث والابتكار، حيث شهد العالم اختراقات غير عادية في الطب والتشخيص والمعرفة العلمية.

ومن خلال رفع مستوى الوعي العام وزيادة الفهم، يمكن تبديد الخرافات والمفاهيم الخاطئة حول السرطان وتغيير السلوكيات والمواقف.

ماذا نعرف عن السرطان؟

السرطان عبارة عن مجموعة كبيرة من الأمراض التي يمكن أن تبدأ في أي عضو أو نسيج من الجسم تقريبًا عندما تنمو الخلايا غير الطبيعية بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وتتجاوز حدودها المعتادة لتغزو الأجزاء المجاورة من الجسم أو تنتشر إلى أعضاء أخرى، فيما يعرف باسم “النقيلة”.

وفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن سبب ثلث الوفيات الناجمة عن السرطان يعود إلى تعاطي التبغ، وارتفاع مؤشر كتلة الجسم، وتعاطي الكحول، وانخفاض تناول الفاكهة والخضراوات، وقلة النشاط البدني.

وتعد العدوى المسببة للسرطان، مثل التهاب الكبد وفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، مسؤولة عن 30٪ من حالات السرطان في البلدان منخفضة الدخل والبلدان ذات الدخل المتوسط الأدنى.

حتى عام 2018، كانت سرطان الرئة والبروستاتا والقولون والمستقيم والمعدة وسرطان الكبد هي أكثر أنواع السرطانات شيوعًا بين الرجال.

بينما سرطانات الثدي والقولون والمستقيم والرئة وعنق الرحم والغدة الدرقية الأكثر شيوعًا بين النساء.

يمكن حاليًا منع بين 30 و50٪ من السرطانات عن طريق تجنب عوامل الخطر وتنفيذ استراتيجيات الوقاية القائمة على الأدلة.

وذكرت منظمة الصحة أن توزيع الإصابات الجديدة بالسرطان في عام 2020 كانت كالتالي:

– الثدي: 2.26 مليون حالة

– الرئة: 2.21 مليون حالة

– القولون والمستقيم: 1.93 مليون حالة

– البروستاتا: 1.41 مليون حالة

– الجلد (غير الميلانوما): 1.20 مليون حالة

– المعدة: 1.09 مليون حالة

بينما كانت الأسباب الأكثر شيوعًا للوفاة بالسرطان في عام 2020 هي:

– الرئة: 1.80 مليون حالة وفاة

– القولون والمستقيم: 935000 حالة وفاة

– الكبد: 830 ألف حالة وفاة

– المعدة: 769000 حالة وفاة

– الثدي: 685000 حالة وفاة

حقائق وأرقام عن السرطان

استعرض موقع worldcancerday مجموعة من أحدث الأرقام عن السرطان باختلاف أنواعه، أبرزها:

– السرطان هو السبب الرئيسي الثاني للوفاة في جميع أنحاء العالم.

– يموت نحو 10 ملايين شخص كل عام بسبب السرطان، وهذا أكثر من فيروس نقص المناعة البشرية والملاريا والسل مجتمعين.

– بحلول عام 2030، يتوقع الخبراء ارتفاع عدد وفيات السرطان إلى 13 مليون.

– تحدث 70٪ من وفيات السرطان في البلدان ذات الدخل المنخفض إلى المتوسط.

– يمكن منع أكثر من ثلث حالات السرطان الشائعة، ويمكن علاج ثلث آخر إذا تم اكتشافه مبكرًا وعلاجه بشكل صحيح.

– تقدر التكلفة الاقتصادية الإجمالية للسرطان بنحو 1.16 تريليون دولار أمريكي.

سرطان الرئة القاتل الأول

أحدث إحصائيات جمعية السرطان الأمريكية (ACS)، التي نشرتها بتاريخ 12 يناير 2022 على موقع American Cancer Society، تضمنت مجموعة من الأرقام والحقائق المهمة، من بينها:

– من المتوقع أن تحدث 1.9 مليون إصابة جديدة و609360 حالة وفاة بسبب السرطان في الولايات المتحدة خلال عام 2022، بمعدل1670 حالة وفاة يوميا.

– بلغ عدد الناجين من مرض السرطان ويعيشون على قيد الحياة اليوم نحو 16.9 مليون شخص.

– يعد السرطان ثاني أكثر أسباب الوفاة شيوعًا بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 1 و 14 عامًا في الولايات المتحدة، وتشير التقديرات إلى أنه سيتم تشخيص 10470 طفلاً في عام 2022.

– انخفض معدل وفيات السرطان للرجال والنساء مجتمعين بنسبة 32٪ (3.5 مليون حالة) من ذروته في 1991 إلى 2019، وهو آخر عام توفرت فيه البيانات، وهذا مرتبط بزيادة النسبة المئوية للأشخاص المصابين بسرطان الرئة والذين يعيشون لفترة أطول بعد التشخيص.

– سرطان الرئة يسبب أكثر من 350 حالة وفاة يوميا، وهو أكبر عدد من الوفيات لجميع أنواع السرطان، وأيضا أكثر من سرطان الثدي والبروستاتا والبنكرياس مجتمعين.

– من المتوقع أن تحدث 8 من كل 10 (81٪) وفيات بسبب سرطان الرئة في عام 2022 بسبب تدخين السجائر.

– يتسبب التدخين السلبي في ما يقرب من 3٪ من التشخيصات الجديدة لسرطان الرئة، ومن المتوقع أن يتسبب في نحو 3٪ من الوفيات الناجمة عنه في عام 2022.

– انخفض خطر الوفاة من سرطان البروستاتا بنحو 50٪ من منتصف التسعينيات إلى منتصف عام 2010، بسبب تحسن العلاج والاكتشاف المبكر.

– بالنسبة لسرطان الثدي، تزداد معدلات الإصابة ببطء بنحو 0.5٪ سنويًا منذ منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، نتيجة زيادة عدد النساء اللائي يعانين من السمنة أو إنجاب عدد أقل من الأطفال أو إنجاب طفلهن الأول بعد سن الثلاثين.



المصدر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى