اليوم العالمي للسكري.. أنشطة للتوعية بالمرض في إثيوبيا



احتفل اتحاد مرضى السكري بإثيوبيا، الأحد، باليوم العالمي للسكري، عبر إقامة أنشطة توعوية وإرشادية عن مرض السكري.

كما تضمنت الاحتفالية تسليط الضوء على آليات الحد من مضاعفات المرض والوقاية منه بين أفراد الشعب.

وقال رئيس جمعية مرضى السكري بإثيوبيا، جيتاهو تارقن، إن 3.2% من الإثيوبيين مصابون بمرض السكري، و 9.1% أيضا لديهم مقدمات للإصابة بالمرض.

وتحيي المنظمات الصحية الدولية اليوم العالمي للسكري، الأحد، وسط ارتفاع حاد في عدد الإصابات والوفيات تخطت مجتمعة 543.7 مليون حالة في عام.

ويوفر اليوم العالمي للسكري، الذي يصادف 14 نوفمبر من كل عام، فرصة لزيادة الوعي بالمرض كقضية عالمية تتعلق بالصحة العامة وما يجب القيام به بشكل جماعي أو فردي، لتحسين الوقاية والتشخيص وإدارة الحالة.

وقال رئيس جمعية مرضى السكري بإثيوبيا، جيتاهو تارقن، في حديث لـ”العين الإخبارية” على هامش الاحتفال إن 9.1% من الإثيوبيين يعانون من مرحلة ما قبل الإصابة بمرض السكري، موضحا أن عدد مرضى السكر في إثيوبيا آخذ في الازدياد وهو ما يقتضي ضرورة توسع عملية الإرشاد والتوعية للحد من ذلك.

وحث رئيس جمعية مرضى السكري بإثيوبيا، المواطنين على إجراء فحوصات منتظمة في المرافق الصحية القريبة منهم، مشيرا إلى أن ذلك يساعد في الاكتشاف المبكر للمرض.

وأضاف أن عدد الأطفال المصابين بمرض السكري من النوع الثاني آخذ في الازدياد، موجها دعوته إلى تصحيح الاعتقاد الخاطئ بأن مرض السكري مرض يصيب الكبار والأغنياء فقط قائلا، إن مرض السكري هو مرض يعجز فيه الجسم عن إنتاج كمية كافية من الأنسولين أو يكون غير قادر على استخدام الأنسولين الذي ينتجه الجسم بمعني ذلك أن الجميع معرض للإصابة بهذا المرض.

وأوضح رئيس جمعية مرضى السكري بإثيوبيا، أن العمر ومرض السكري الوراثي والنظام الغذائي غير الصحي وقلة التمارين والتدخين وتعاطي الكحول وارتفاع ضغط الدم والسمنة من أبرز أسباب مرض السكري.

وأشار الى أن ما يصل إلى 80% من إصابات مرض السكري من النوع الثاني يمكن الوقاية منها من خلال اتباع نظام غذائي سليم وممارسة الرياضة.

وتابع أن الأعراضه الرئيسية لمرض السكري هي العطش بشكل غير معتاد، والتبول المتكرر، والجوع الشديد، والتعب المزمن، وعدم وضوح الرؤية، وفقدان الوزن غير المبرر.

وأكد الطبيب الإثيوبي أن قياس نسبة السكر في الدم في وقت مبكر هو أمر ضروري ومفيد، مضيفا أن مرض السكري غير المشخص يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وإجهاد البصر والسكتة الدماغية والفشل الكلوي والنوبات القلبية وأمراض أخرى على المدى القصير.

وأضاف أنه يمكن السيطرة على مرض السكري دون التعرض لتداعيات خطيرة إذا تم علاجه بشكل صحيح، ولكن إذا ترك دون علاج، فقد يؤدي إلى ألم شديد وربما الموت.

وجمعية السكري الإثيوبية مؤسسة غير حكومية تأسست عام 1984، بهدف توفير منتدى لمرضى السكري حتى يتمكنوا من مناقشة طرق الوقاية وتوفير المعلومات والعلاج لجميع المتضررين من مرض السكري، وجاءت المبادرة من الجمعية الطبية الإثيوبية ومهنيي الرعاية الصحية والأشخاص المصابين بداء السكري في ذلك الوقت.

واليوم العالمي للسكري 2021 يصادف الذكرى المئوية لاكتشاف الأنسولين، ما يسهم في تسليط الضوء على الفجوة الهائلة بين الأشخاص الذين يحتاجون إلى هذا العلاج الفعال للتحكم في المرض.

أيضا الحدث العالمي فرصة جيدة لتسليط الضوء على التقنيات الأساسية التي يحتاجها المرضى، مثل أجهزة قياس السكر في الدم وشرائط الاختبار.

يحل اليوم العالمي للسكري في وقت يستمر وباء كورونا في اجتياح العالم، ما يسلط الضوء على تأثير الجائحة على مرضى السكري وكيف أدخلتهم في حالة مرض شديد وأودعتهم غرف المستشفيات يعانون من مظاهر حادة لـ”كوفيد-19″.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن”الفيروس الوبائي أدى أيضًا إلى اضطراب شديد في خدمات مرض السكري”.

وأطلق الاتحاد الدولي للسكري ومنظمة الصحة العالمية اليوم العالمي للسكري (WDD) في عام 1991؛ استجابة للمخاوف المتزايدة بشأن التهديد الصحي المتصاعد الذي يشكله هذا المرض الخطير.

وأصبح اليوم العالمي للسكري يومًا رسميًا للأمم المتحدة في عام 2006 مع صدور قرار الأمم المتحدة رقم 61/225.

والاحتفال بالحدث يصادف 14 نوفمبر من كل عام، وهذا التاريخ هو عيد ميلاد السير فريدريك بانتينج، الذي شارك في اكتشاف الأنسولين مع تشارلز بيست عام 1922.



المصدر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى