العثور على سلالة شديدة العدوى من الفيروس المسبب للإيدز في هولندا



حدد باحثون في هولندا سلالة شديدة الضراوة من فيروس نقص المناعة البشرية المسبب لمرض الإيدز.

وحدد باحثون في هولندا ما وصفوها بأنها سلالة شديدة الضراوة من فيروس نقص المناعة البشرية المسبب لمرض الإيدز، وفقاً لموقع “يونايتد برس إنترناشيونال” الأمريكي.

وقال الموقع، في تقرير نشره الخميس، إن البيانات أظهرت أنه بناءً على عينات الدم التي تم جمعها من 109 بالغين مصابين في البلاد، فإن المصابين بالسلالة الجديدة لديهم ما يقرب من ستة أضعاف مستويات الفيروس في أجسامهم مقارنة بالأشخاص المصابين بالسلالات الأخرى، مما يعني أنهم أكثر عرضة لنقله للآخرين.

وقال الباحثون إن المصابين لديهم أيضاً مستويات أقل من الأجسام المضادة للفيروس وزيادة في معدل العدوى.

ونقل الموقع عن خبيرة الأمراض المعدية الدكتورة جويل ويرثيم قولها: “يمكن للفيروسات أن تتطور لتصبح أكثر ضراوة، حتى تلك التي كانت تصيب البشر منذ أكثر من قرن”.

وأضافت ويرثيم وهي أستاذة مساعدة في جامعة كاليفورنيا: “على الرغم من أن هذه السلالة، التي أطلقنا عليها (subtype-B HIV-1 VB variant) تبدو أكثر ضراوة وقابلية للانتقال، إلا أن نفس النهج المتمثل في الاختبار والتوفير السريع للأدوية المضادة للفيروسات لا يزال هو أفضل خياراتنا”.

وعثر الباحثون الهولنديون على الـ109 شخص الذين لديهم السلالة المختلفة من الفيروس من بين أكثر من 6600 مشارك في دراسة وطنية حول الفيروس وتداعياته، والتي نُشرت في مجلة “Science”.

وقال الباحثون إنه بحلول الوقت الذي تم فيه تشخيص المشاركين في الدراسة فإنهم كانوا عرضة للإصابة بمرض الإيدز في غضون عامين إلى ثلاثة أعوام، وهو ما اعتبروه يمثل تقدماً أسرع للمرض مما يُلاحظ مع سلالات فيروس نقص المناعة البشرية الأخرى، والتي تستغرق عادةً ما يصل إلى 10 سنوات لتتحول إلى الإيدز، وذلك في حال عدم حصول الشخص المصاب العلاج.

وترى ويرثيم أن “السلالة الجديدة لا تشكل بالضرورة أزمة صحية عامة، وذلك بالنظر إلى أنها لا تزال تستجيب للعلاجات المتاحة حالياً ولا يبدو أنها تُضعف فعالية العلاج الوقائي، أو العقاقير المصممة لمنع العدوى”.



المصدر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى