“أوميكرون” والأطفال.. ما هي الأعراض الأكثر شيوعاً؟



يستمر متحوّر كورونا الجديد “أوميكرون” في الانتشار ويصيب الأطفال والبالغين على حد سواء، ولكن اتضح أن الصغار لا يشعرون بكل الأعراض التي يعاني منها الكبار.

وتسبب “أوميكرون” في زيادة عدد الأطفال الذين يتم إدخالهم إلى المستشفى، لكن معظمهم يصابون فقط بالحمى وسيلان الأنف.

ووفقاً لصحيفة “ذا صن” البريطانية، تظهر البيانات أن 42% من مرضى كوفيد من الأطفال هم الآن أصغر من عام واحد، ارتفاعاً من 31% في موجات المتغيرات السابقة.

لكن كبار الأطباء في المجموعة الاستشارية العلمية لحالات الطوارئ في المملكة المتحدة “Sage” يقولون إن الأطفال لا يمرضون ويتم قبول معظمهم كإجراء احترازي.

وكشف تقرير Sage عن أن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عام واحد يشكلون الآن النسبة الأكبر من حالات القبول في المستشفيات.

ووجدت دراسة أن طفلاً واحداً فقط من أصل 55 يحتاج إلى العناية المركزة بسبب ارتفاع درجة الحرارة.

ويتماشى ذلك مع سلسلة من الدراسات الإيجابية التي وجدت أن “أوميكرون” أكثر اعتدالاً من السلالات الأخرى مع الملقحين، إذ كشف أول تقرير رسمي بريطاني عن أن خطر الاستشفاء أقل بنسبة 50 إلى 70% من سلالة “دلتا”.

وقال البروفيسور كالوم سمبل، مستشار وطبيب بمستشفى “Alder Hey Children” في ليفربول: “هؤلاء ليسوا أطفالاً مرضى بشكل خاص، فهم يمكثون لفترات قصيرة من الوقت”.

وأوضح البروفيسور راسل فينر، أستاذ في جامعة كوليدج لندن: “كان متوسط مدة إقامة الأطفال في المستشفى منخفضاً، ولم يكن أي منهم بحاجة إلى الأكسجين أو أي مساعدة أخرى”.

وأضاف: “لم يتلق ما يقرب من نصفهم أي علاج على الإطلاق، حيث كانوا في المستشفى للمراقبة”.

وتابع: “حصل عدد منهم على المضادات الحيوية ولكن فقط بسبب الطريقة التي نتعامل بها مع الأطفال المصابين بالحمى، وخاصة الرضع، والتي يجب توخي الحذر الشديد معهم وحمايتهم ولكن دون قلق بشأن المتحوّر الجديد”.

أما الدكتورة كاميلا كينجدون، رئيسة الكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل فقالت: “أنا أتابع الأطفال الخدج الأكثر خطورة”.

وتحدثت كينجدون عن الأعراض الأكثر شيوعاً في هذه الفئة الصغيرة من الأطفال، إذ قالت: أبلغت معظم الأمهات عن أعراض سيلان في الأنف، وبعض الحمى منخفضة الدرجة”

ونصح الخبراء الآباء والأمهات بالتعامل بهدوء مع الأعراض وأن يفعلوا ما يفعلونه دائماً مع فيروسات الشتاء والأطفال.



المصدر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى