محمد هنيدي.. صاروخ الكوميديا الذي غير مزاج السينما المصرية



يعد الفنان المصري محمد هنيدي واحدا من أبرز نجوم السينما في مصر والعالم العربي.

 لمع اسمه في بداية التسعينيات، وتصدر بورصة الإيرادات فترة طويلة، ويحسب لهذا الفنان الاستثنائي أنه غير مزاج السينما المصرية، إذ جعل موجة الكوميديا تسيطر عليها لسنوات.

وفي السطور التالية تستعرض “العين الإخبارية” محطات مهمة من مسيرة صاروخ الكوميديا محمد هنيدي الذي يحتفل بعيد ميلاده في هذه الأيام.

بداية المشوار

اسمه محمد هنيدي أحمد عبد الجواد، من مواليد 1 فبراير/ شباط 1965، امتلك الحضور وخفة الظل منذ الصغر، لذا كان يحلم بالوقوف على خشبة المسرح، والعمل في السينما، ومن أجل هذا الهدف التحق بمعهد السينما، وحصل على شهادة البكالوريوس في 1991.

بعد التخرج، طرق هنيدي أبواب الاستديوهات والمسارح، بحثا عن فرصة يعبر من خلالها للجمهور، وبالفعل نجح في الحصول على مجموعة من الأدوار الصغيرة في أفلام تحمل بصمات مخرجين من العيار الثقيل، مثل المخرج عاطف الطيب الذي عمله معه في فيلم” الهروب” بطولة أحمد زكي، والمخرج يوسف شاهين الذي رشحه للعمل في فيلم “إسكندرية ليه”.

كما اختاره المخرج الكبير خيري بشارة للعمل في فيلم “يوم مر ويوم حلو” بطولة سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة.

التوهج في حياة محمد هنيدي

لم يهمل محمد هنيدي التليفزيون، رغم عشقه للسينما، لإيمانه بأن التليفزيون هو أسرع وسيلة لانتشار وسطوع الممثل، وبالفعل شارك في بطولة مجموعة متميزة من المسلسلات منها: “النوة” للمخرج محمد فاضل، ومسلسل “البخيل وأنا” بطولة “وحش الشاشة” فريد شوقي، الذي حقق نجاحا لافتا وساهم بشكل قوي في سطوع نجم محمد هنيدي.

وبمرور الأيام سطع نجم هنيدي، وبات مطلوبا من جانب شركات الإنتاج لذا وقف أمام الزعيم عادل إمام ويسرا، في فيلم “المنسي” إنتاج عام 1993.

وفي عام 1997، ابتسم الحظ للفنان محمد هنيدي، إذ شارك في بطولة فيلم بعنوان “إسماعيلية رايح جاي” بجانب محمد فؤاد وخالد النبوي والفنانة المعتزلة حنان ترك، وسرق هنيدي بخفة ظله، وحضوره اللافت البساط من تحت أقدام الجميع، وبات حديث وسائل الإعلام، لا سيما أن هذا الفيلم حقق أعلى إيرادات في تاريخ السينما المصرية وقتها.

بعد نجاح فيلم “إسماعيلية رايح جاي” أصبح هنيدي من أبرز نجوم الشباك، وأسندت له البطولة في أعمال كثيرة أبرزها: “صعيدي في الجامعة الأمريكية، جاءنا البيان التالي، همام في أمستردام، فول الصين العظيم”، وبفضله تغير مزاج السينما المصرية، وسيطرت الكوميديا على اختيارات شركات الإنتاج.

جوائز محمد هنيدي

تعامل محمد هنيدي مع أبرز المخرجين ومنهم شريف عرفة، نادر جلال، سعيد حامد، وائل إحسان، خيري بشارة، يوسف شاهين، إيناس الدغيدي، سامح عبد العزيز، رائد لبيب.

وحقق نجاحا كبيرا على خشبة المسرح، يوازي نجاحه في السينما، حيث قدم ما يقرب من 15 مسرحية منها: “حزمني يا، وعيب يا محترم، وعفروتو، والعسكري الأخضر، والبراشوت”.

وحصد هنيدي عبر مسيرته الفنية جوائز كثيرة منها جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم “مبروك أبو العلمين حمودة” وفي عام 2009 تم تكريمه من مهرجان الرباط السينمائي بالمغرب عن مجمل أعماله السينمائية.



المصدر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى