درة.. فراشة تونس تحلق في هوليوود الشرق



تجمع النجمة درة التونسية بين الجمال والموهبة، فلم تصنع نجوميتها بسهولة، ولم تعبر لعالم الأضواء والشهرة من النوافذ الخلفية.

وعندما نتأمل مسيرة الفراشة التونسية، نكتشف أنها فنانة مجتهدة، وطموحها يمتد لأطراف الدنيا الواسعة، ويكفيها أنها نجحت في مصر، بقدر نجاحها في وطنها تونس.

بداية متألقة

ولدت درة إبراهيم زروق، في 13 يناير/ كانون الثاني 1980 في تونس، وأحبت الفن منذ الصغر، ولم تهمل في التعليم، إذ كانت متفوقة في كل مراحل الدراسة، وحصلت على شهادة الدراسات المعمقة في العلوم السياسية.

تعلمت درة من أسرتها حب النظام، وترتيب الأولويات، وأكبر دليل على ذلك هو إصرارها على عدم دخول الوسط الفني، إلا بعد الانتهاء من مشوارها التعليمي وتخرجها.

عقب التخرج، اتجهت درة للتمثيل، وانضمت لفرقة مسرحية في تونس تحمل اسم “تياترو” وقدمت معها مسرحية بعنوان “مجنون”، واستطاعت أن تلفت أنظار النقاد وصناع السينما خلال هذه التجربة، الأمر الذي دفع عددا من المنتجين للرهان عليها في تجارب سينمائية داخل تونس.

السطوع في مصر

اجتهدت درة من أجل توسيع قاعدتها الجماهيرية، وهداها تفكيرها للسفر إلى مصر، فهي هوليوود الشرق التي تتنفس فنا وإبداعا.

وفي عام 2007، ابتسم الحظ للفنانة درة التونسية، إذ شاركت في بطولة فيلم “هي فوضى” للمخرج العالمي يوسف شاهين، وفي نفس العام شاركت في فيلم “الأولة في الغرام” بطولة هاني سلامة.

ظهرت درة في مصر بشكل قوي، وخلال 3 سنوات، كانت من بين أهم نجمات السينما والتليفزيون في مصر، وبمرور الأيام استطاعت أن تصنع سجلا فنيا مشرفا يحتوي على ما يقرب من 25 فيلما منها: “مولانا، شيخ جاكسون، كدبة كل يوم، جنينة الأسماك” وحوالي 30 مسلسل تليفزيوني أهمها “لحظات حرجة، الخروج، الجماعة، نسر الصعيد”.

زواج مثير للجدل

في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، احتفلت درة بزفافها على المهندس هاني سعد في حفل مبهر، بحضور عدد كبير من نجوم الفن والإعلام، وظهرت في الحفل بإطلالات مميزة جعلتها حديث جميع مواقع التواصل الاجتماعي.

وصاحب زواج درة موجة كبيرة من الجدل، إذ تساءل قطاع عريض من الجمهور: هل تزوجت درة التونسية على ضرة؟

وتعرضت الفنانة درة لهجوم عنيف، واتهمها البعض بسرقة هاني سعد من عائلته، لاسيما بعدما تبين أنه كان متزوجا ولديه أطفال، ولم تلتزم درة الصمت، ودافعت عن نفسها وأكدت أن زوجها منفصل عن زوجته الأولى وأنها لم تتزوج على ضرة.



المصدر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى