اعتزال داوود عبدالسيد.. ما الذي دفعه لقرار أحزن عشاق السينما؟



أعلن المخرج المصري داوود عبدالسيد اعتزال الإخراج السينمائي بشكل نهائي، مبرراً قراره بعدم قدرته على التعامل مع الجمهور الحالي.

وانتقد داوود عبدالسيد اختيارات الجمهور في السنوات الأخيرة قائلا: “مشكلة أفلام التسلية أنها ممولة بشكل كبير، وأفضّل أن يكون تمويل الفيلم من تذكرة السينما، ومن وجهة نظري جمهور هذه الأيام لا هم أو اهتمام له لمناقشة القضايا، لكنه يبحث عن التسلية”.

سبب اعتزال داوود عبدالسيد


وأصيب عشاق السينما بالصدمة بسبب قرار المخرج داوود عبدالسيد، لاسيما أنه يمتلك مسيرة فنية مشرفة، وأفلامه تعد علامات بارزة في سجل السينما المصرية والعربية.

وفي مقابلة تليفزيونية قال عبدالسيد: “ماقدرش أتعامل مع الجمهور الموجود حاليا ونوعية الأفلام التي يفضلها، لأنه يبحث عن التسلية”.

وأضاف: “في أحد الأفلام يقوم البطل بتدمير سيارتين على غرار ما يحدث في بعض الأفلام الأمريكية، هل هذا الأمر مهم؟. أرى أن هذا النوع من المشاهد غرضه التسلية، لا البحث عن شيء حقيقي في النفس البشرية، ولا فائدة أيضاً من مشهد يحمل البطل فيه سلاحاً آلياً ويضرب رصاصاً، لم أرَ هذه المشاهد في الحقيقة، وخاصة السيارات التي يتم تحطيمها إلا في حالات محدودة”.

وأوضح أن مشاهد تحطم السيارات والإفراط في استخدام الأسلحة النارية منقولة عن الأفلام الأمريكية التي تقدم فناً تجارياً لكن بشكل احترافي وحبكة أقوى.

من هو المخرج داوود عبدالسيد؟


داوود عبدالسيد، من مواليد 23 نوفمبر/تشرين الثاني 1946، ولم يحلم ذات يوم بالعمل مخرجاً، إذ قال في العديد من البرامج الحوارية إنه كان يتمنى العمل صحفياً، ولكن شيء غريب غير حياته، وجعله يقع في حب السينما.

تعلق داوود عبدالسيد بالسينما بسبب ابن خالته الذي كان يعشق أفلام الرسوم المتحركة ودفعه دفعا لتأمل السينما، ولذا التحق بالمعهد العالي للسينما، وعمل مساعدا في بداية مسيرته الفنية لعدد كبير من المخرجين مثل يوسف شاهين في فيلم “الأرض” و”الرجل الذي فقد ظله” للمخرج كمال الشيخ.

بعد ذلك قرر التفرغ لتقديم أفلام تسجيلية لأنها تمنح المخرج فرصة واسعة للإبداع والتجريب، وقدم للسينما العديد من الأفلام التي تجمع بين اللغة السينمائية الراقية والفكرة البراقة ومنها “البحث عن سيد مرزوق، أرض الخوف، الكيت كات، رسائل البحر، مواطن ومخبر وحرامي”.



المصدر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى