أسرار في حياة سميرة أحمد.. فنانة بالصدفة غيّر رجلين دينهما لأجلها



لعبت الصدفة دوراً مهماً في حياة الفنانة المصرية سميرة أحمد، فلم تخطط للوقوف أمام الكاميرا، ولم تحلم بأن تتصدر صورها الملصقات الدعائية للأفلام.

وبمناسبة عيد ميلادها الذي يحل الإثنين 15 نوفمبر/تشرين الثاني، تلقي “العين الإخبارية” الضوء على محطات في مسيرة سميرة أحمد.

البداية

ولدت سميرة أحمد إبراهيم عام 1938، بمحافظة أسيوط، وسط أسرة بسيطة، لأب يعمل خطاطا، وأم ربة منزل و8 أشقاء من بينهم الفنانة خيرية أحمد.

انقلبت حياة هذه الأسرة رأساً على عقب بعدما فقد الأب القدرة على رؤية الأشياء، بسبب المياه البيضاء التي أصابت عينيه، وأجبرته على ترك العمل والبقاء في المنزل، ودفعت هذه الظروف سميرة أحمد للخروج إلى سوق العمل، وعملت بالفعل مع شقيقتها الكبرى “نوال” في محل كبير لبيع الأدوات المنزلية، إلا إنها لم تتحمل عناء العمل، وتركت المحل وراحت تبحث عن عمل آخر يناسب سنها الصغيرة.

كانت سميرة أحمد متعلقة بنجمات هذا الجيل الفني مثل ليلى مراد، وتتابع كل ما يتعلق بالسينما، لذا فكرت في العمل كومبارس، وكانت تتقاضى خمسين قرشاً مقابل هذا العمل.

بمرور الأيام أحبت سميرة أحمد المجال الفني، لاسيما أنها أصبحت تشاهد النجوم الكبار أمثال محمد عبدالوهاب وليلى مراد عن قرب، ولذا راحت تجتهد من أجل الحصول على مساحة أكبر على شاشة السينما، ومن كومبارس صامتة تحولت إلى بطلة متميزة في السينما والتليفزيون.

التوهج


توفرت في الفنانة سميرة أحمد كل مقومات النجومية، فهي ذكية، وجميلة وتستطيع تقمص كل الشخصيات دون عناء، لذا لعبت العديد من الأدوار المؤثرة في السينما و التليفزيون، فهي “الخرساء”، و”الشيماء”، و”العمياء” في فيلم” قنديل أم هاشم” تأليف يحيى حقي.

ويضم السجل الفني للنجمة سميرة أحمد ما يقرب من 90 فيلماً، منها “شم النسيم، إسماعيل ياسين في الجيش، مليون جنيه، أم العروسة، ليل وقضبان، ابن كليوباترا، وداعاً يا ولدي، عالم عيال عيال”.

كما تألقت على شاشة التليفزيون بمجموعة متميزة من المسلسلات أهمها: “أميرة في عابدين، امرأة من زمن الحب، جدار القلب، ماما في القسم”.

وأسست سميرة أحمد شركة إنتاج سينمائي قدمت من خلالها العديد من الأفلام المهمة في السينما المصرية، منها “البريء”، و”البحث عن سيد مرزوق”.

وكرمتها العديد من المهرجانات المحلية والعربية، مثل المهرجان القومي للسينما، ومهرجان القاهرة السينمائي الدولي، ومهرجان الإسكندرية، وحصلت على عشرات الجوائز وشهادات التقدير من جمعيات ومؤسسات فنية، أبرزها جائزة أحسن ممثلة في مصر والعالم العربي عن فيلم “الخرساء” إنتاج 1961.

الحب والزواج


عانت الفنانة سميرة أحمد في حياتها الشخصية، ولم تنجح في تكوين بيت وعائلة رغم زواجها المتكرر.

تزوجت عام 1952 من المنتج بطرس زريبات وكانت قد تعرفت عليه أثناء تصوير فيلم بعنوان ” شم النسيم” ومن فرط حبه لها اعتنق الإسلام، وغيّر اسمه إلى “شريف زالي”، ولكن لم يدم هذا الزواج طويلاً وانتهى بالطلاق.

أما الزيجة الثانية، فكانت من الكاتب وجيه نجيب، الذي ارتبطت به بعد قصة حب، وأنجبت منه ابنتها “جليلة”، لكن اختلاف الطباع بينهما تسبب في وقوع الطلاق، ووصفت سميرة أحمد هذا الانفصال بأن أمر محزن ومؤلم.

كررت سميرة أحمد الزواج للمرة الثالثة، حيث ارتبطت بالمنتج أديب جابر، وانفصلت عنه سريعاً لتتزوج للمرة الرابعة من المنتج صفوت غطاس، الذي اعتنق الإسلام من أجلها أيضاً.



المصدر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى