أدهم نابلسي: لست شيخا.. ولم أقل "الفن حلال أو حرام" (فيديو)



كشف المطرب الأردني أدهم نابلسي، مصير أعماله الغنائية بعد قراره اعتزال الفن، معتبرا أن الغناء ليس الحلم أو الهدف الذي خلق من أجله.

وقال نابلسي في مداخلة هاتفية مع قناة “رؤيا الإخبارية”: “إن شاء الله راح أمحي ما قدمته الفترة الماضية، أنا محيت تقريبا 10 أغاني، وإن شاء الله راح ينمحوا أول ما أخلص كم إجراء، وراح يتشالوا كلهم”.

وبسؤاله عن رأيه في الانتقادات التي تعرض لها بعد قرار الاعتزال، قال: “تلقيت رسائل دعم كثيرة، وعجبني جدا، كلام عدد كبير من المتابعين، ولم أهتم بالرد على الانتقادات لأنى مش شيخ أو مفتي علشان أقول الفن حلال أو حرام، احترم كل الناس، ومن حق كل إنسان التعبير عن رأيه”.

وتابع نابلسي: “شرحت قراري بطريقة بسيطة وسهلة، وتحدثت عن حالي وتجربتي فقط، إن شاء الله سأقدم شيئا جميلا جدا في المستقبل، وأتمنى يكون مفيدا وإيجابيا.

وكان أدهم نابلسي، قد أعلن الإثنين اعتزاله العمل الفني في مقطع مرئي نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا أنه قرر اعتزال الغناء بشكل نهائي لإرضاء رب العالمين، بعدما شعر بأن الغناء ليس الحلم أو الهدف الذي خلق من أجله.

وانتقد بعض نجوم الفن، قرار نابلسي الانسحاب من الوسط الفني بهذه الطريقة، وفي مقدمتهم الفنانة اللبنانية مايا دياب، التي كتبت عبر حسابها الشخصي على موقع تويتر: “الفن مش حرام.. الحرام إنكم فيه”.

وحقق أدهم نابلسي شهرة واسعة من خلال مشاركته في برنامج المواهب “إكس فاكتور”، لذا كانت انطلاقته سهلة، إذ استقبل الجمهور العربي أعماله الغنائية التي قدمها بشكل منفرد بترحاب شديد، ومن أهم أعماله الخاصة التي حققت نجاحا لافتا أغنية “قصتنا خلصت”.

وفي عام 2014 طرح أنشودة دينية بعنوان “شفيع الناس”. وبمرور الأيام، توهج أدهم، لاسيما بعد طرحه أغنية “هو الحب” والتي حققت 251 مليون مشاهدة عبر قناته الخاصة على موقع يوتيوب.

وطرح نابلسي، ألبوم غنائي واحد خلال مشواره الفني القصير عام 2019، وأطلق عليه اسم “في بيت الكل”.



المصدر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى